كم الساعة الآن؟

وُلِدْتُ بساعة على معصمي

يتطاير منها الزمن

كأوراق رزنامة على الحائط

في كل مكان أرحل منه

تجدون خلفي العقارب

في كل مكان أحط به

أضع الأيام مع البيض

في إناء السلق، ثم أنام.

 

في الليل

أراقب عمري يتناقص في المنبه

مثل كوب شاي

أرتشف منه في بطء

أمضغ الثفل

ولا أفكر في المرارة

لكن في الجذام الذي التهم وجهي

 

أَسمعُ عواءً

أقول: لعلها الأيام تريد أن تمضي.

لكني أعرف أن العواء مني.

 

 

مقالات ذات صلة